سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.
« العودة إلى البيانات الصحفية

عباس كياروستامي وجوليان مور في مهرجان أبوظبي السينمائي

يحمل لنا مهرجان أبوظبي السينمائي في يومه الخامس (18 أكتوبر) حضورا مميزا لشخصيتيتن سينمائيتين استثنائيتين وهما المخرج الإيراني الكبير عباس كياروستامي الذي يحضر لتقديم فيلمه "نسخة مصدقة" في عرضه الأول في الشرق الأوسط، وجوليان مور التي ستتحدث إلى جمهورها قي لقاء حواري بعد ظهر هذا اليوم يقام في خيمة المهرجان قبل أن تتلألأ على السجادة الحمراء في قصر الإمارات ضمن العرض الاحتفالي لفيلمها "دعني أدخل" إخراج مات ريفيز.    

"نسخة مصدقة" الذي يقدم عرضه الاحتفالي هذا المساء في قصر الإمارات، هو فيلم كياروستامي الأول الذي يصوره خارج إيران من بطولة النجمة الفرنسية جولييت بينوش في دور حازت عليه على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي هذا العام، تلعب بينوش في هذا الفيلم دور امرأة فرنسية تملك صالة عرض فنية في توسكانة الايطالية لتلتقي كاتبا انجليزيا جاء إلى البلدة ليروج لكتابه وليتحول لقاؤهما إلى حالة استثنائية تعكس طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، وفي التباس بين الحقيقة والنسخة المصدقة عن الحقيقة.

بينما نعود في فيلم مات ريفيز "دعني أدخل" الذي يقدم كعرض أول في الشرق الأوسط هذا المساء إلى عوالم مصاصي الدماء لتدور حكايته المقلقة حول صداقة تنشأ بين صبي وحيد ومصاصة دماء مراهقة في بلدة أمريكية صغيرة إبان عهد رونالد ريغن، ويأخذنا الفيلم عبر هذه العلاقة التي تتسع لتطال عناوين تجد صداها في المشهد السياسي والاجتماعي مثل الاضطهاد والعنف المتطرف.

وضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة يعرض فيلم "الأنيميشن" المرتقب بقوة "تشيكو وريتا" لمخرجيه الثلاثة فيرناندو ترويبا، خافيير ماريسكال، تونو إيراندو، ليأخذنا في قصة حب جارفة تقع أحداثها إبان الثورة الكوبية راسماً صورة رائعة لهافانا القديمة ومقدما تحية لموسيقى الجاز في القرن العشرين ضمن إطار تحريكي موسيقي ساحر ليقدم وثيقة عن الموسيقى والتاريخ والحب. كما يعرض ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة أيضاً الفيلم الدنماركي "في عالم أفضل" لسوزان بير، والفيلم التشيلي "حياة السمك" لماتياس بيزيه في عرضهما الأول في الشرق الأوسط. 

أما ضمن مسابقة آفاق جديدة فيقدم العرض العالمي الأول للفيلم المصري "داخل/خارج الغرفة" للمخرجة دينا حمزة والذي يأخذنا في تساؤل كبير عن التناقضات التي قد يحملها شخص يقتضي عمله إنهاء حياة الآخرين مُجسدا بالشخصية المصرية الشهيرة "عشماوي" أو منفذ الاعدام المحترف داخل الغرفة بينما يتناول الفيلم جوانب حياته الأخرى كزوج وأب خارج الغرفة. وضمن المسابقة نفسها يقدم العرض الدولي الأول للفيلم السوري "مرة أخرى" لجود سعيد ويحكي قصة ابن ضابط سوري يفقد ذاكرته في لبنان جراء تبادل إطلاق النار إبان التواجد العسكري السوري هناك ليواجه الابن الذي أصبح شابا ماضيه بعد مرور 25 عاما، وليكشف الفيلم السخف المتأصل في إصرارا الإنسان على عدم التعلم من ماضيه. 

وفي عرض دولي أول أيضاً يعرض اليوم الفيلم الأمريكي "بيل كانينغهام نيويورك" لريتشارد برس والذي يرصد عجوزا في الثمانينات من عمره يجول على دراجته الهوائية شوارع مانهاتن حاملا كاميرا في مسعى لالتقاط خطوط الموضة الصاعدة التي يكتب عنها في عمود أسبوعي، وعلى النقيض من ذلك فإنه يعيش حياته بأسلوب زاهد بعيدا عن العالم المترف الذي كرس نفسه لتمثيله. كما يقدم ضمن هذه المسابقة الفيلم الإيراني "غيشير" أول أفلام المخرج وحيد وكيليفار ويحكي قصة الكدح وروح الأخوة التي يعيشها عمال مهاجرون على ساحل الخليج في إيران.

ومن مسابقة الأفلام الوثائقية يأتي العرض الدولي الأول للفيلم اللبناني - الإماراتي "بحبك يا وحش" لمحمد سويد والعرض الأول في الشرق الاوسط لفيلم "ساري زهري" للمخرجة كيم لونغينوتو. ويتناول الأول عبر ست شخصيات ومدينتين وأوطان كثيرة حلاوة التغلب على قسوة الحياة اليومية ومرارتها من خلال أشخاص عاديين يعيشون على أطراف المجتمع والاقتصاد غير الرسمي. أما الفيلم الثاني فيندرج ضمن المشروع الرئيسي للمخرجة في وصف مأزق المرأة في ظروف التمييز والقمع ليسجل الفيلم عبر حكاية مجموعة نساء من ضحايا القهر الاجتماعي يسعين من أجل حقوق المرأة، نقطته الجوهرية عن أن التحرر هو عمل ملح يتطلب أفراداً متهورين بما يكفي لتحدي السائد المستقر.  

ويواصل برنامج "ما الذي نرتكبه بحق كوكبنا؟" عروضه من خلال الفيلم المكسيكي "إلى البحر (ألَمار)"  للمخرج بيدرو غونزاليس الذي يكشف عبره الروابط العميقة التي يتشاركها البشر مع بعضهم الآخر ومع الطبيعة. إضافة لعروض الأفلام المشاركة في مسابقة الإمارات، وعرض فيلمين من أفلام برنامج "خرائط الذات" هما "اليازرلي" لقيس الزبيدي و"يد إلهية" لإيليا سليمان.

كذلك تتواصل الفعاليات المفتوحة للجمهور عبر جلسة تعليمية تفاعلية مع المخرج التونسي نوري بوزيد وهو يكتشف ويتحدى ركود صناعة السينما التقليدية في خيمة المهرجان، التي تقام فيها أيضاً الجلسة الحوارية المشتركة عن مسابقة الأفلام القصيرة ومسابقة الإمارات والتي يلتقي فيها صناع الأفلام القصيرة والمهتمين بشأنها محليا وعالميا.

ليحمل لنا مساء أبوظبي في نهاية المطاف أحد ليالي المهرجان الموسيقية مع العزف الحي للفنانين ميستيزا وكازيانو تتبعها فقرات دي جي. 

عن المهرجان

تأسس مهرجان أبوظبي السينمائي (مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي سابقاً) عام 2007 بهدف المساعدة على إيجاد ثقافة سينمائية حيوية في أرجاء منطقة الشرق الاوسط. يتعهد المهرجان الذي تقدمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام تحت رعاية كريمة من معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، بتنسيق برامج استثنائية تجذب المجتمع المحلي وتسهم في تثقيفه كما تلهم صناع الأفلام وتغذي نمو صناعة السينما في المنطقة.

يلتزم المهرجان بعرض الأعمال الجديدة والمميزة لصناع السينما العرب لتشارك في المسابقة إلى جانب أعمال كبار المخرجين في عالم السينما، ليقدم بذلك إلى الجماهير المتنوعة والمتحمسة لهذا الفن في أبوظبي وسيلة لتبادل الأفكار من خلال فن السينما، ويسلط الضوء على الأصوات الجديدة والجريئة في السينما العربية بما يتماشى مع دور أبوظبي كعاصمة ثقافية ناشئة في المنطقة، وليكون المهرجان بقعة في هذا العالم لاكتشاف وقياس نبض السينما العربية الحالية.

رعاة مهرجان أبوظبي لعام 2010: لوريال (الشريك الرسمي للجمال)؛ قصر الإمارات وانتركونتيننتال (شركاء الضيافة)؛ شركة أبوظبي للإعلام وشركة مطارات أبوظبي (الرعاة المساهمون)؛ روبرت فان وسيني ستار (الموردون الرسميون)؛ شبكة زي، وتلفزيون زي، وتلفزيون موبي، وراديو1، وراديو2، (الشركاء الإعلاميون)

لمزيد من المعلومات الرجاء التواصل مع المكتب الصحفي لمهرجان أبوظبي السينمائي عبر البريد الإلكتروني: press@adff.ae أو عبر الهاتف: 8340 690 2 971+ / 8339 690 2 971+

المواد الصحفية، بضمنها الصور، ونبذة عن مسيرة المخرجين والمعلومات الصحفية عن الأفلام تستطيعون الحصول عليها عبر   

www.abudhabifilmfestival.ae/en/press/press-center

كلمة المرور: pressadff2010

 

تواصل مع فريق الصحافة