سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.
« العودة إلى البيانات الصحفية

العرض العالمي الأول للفيلم الإماراتي "ظل البحر" في مهرجان أبوظبي السينمائي

يقدم اليوم (19 تشرين الأول/أكتوبر) في مهرجان أبوظبي السينمائي العرض العالمي الأول لفيلم المخرج الإماراتي نواف الجناحي "ظل البحر"، المشارك ضمن مسابقة آفاق جديدة. والفيلم هو أول شريط إماراتي طويل تنتجه شركة إيمج نيشن أبوظبي. يأتي الفيلم، الذي يندرج ضمن الأعداد المتزايدة من الأفلام الإماراتية الطويلة، بعد عامين من تحقيق المخرج لفيلمه الروائي الطويل الأول "الدائرة" والذي حاز استقبالاً نقدياً مشجعاً. وتدور أحداثه في أحد أحياء رأس الخيمة الشعبية، حيث العادات والتقاليد والثقافة المحلية تجعل من التعبير عن المشاعر بحرية أمراً صعباً. هكذا نتابع قصة المراهقين منصور وكلثم في رحلتهما لاكتشاف الذات وسط أجواء عائلية وقيم مرتبكة.

ويحمل برنامج اليوم لعشاق الأفلام الوثائقية فرصة التمتع بالفعالية الخاصة "من الثلاجة إلى الأتون" مع منتج وحدة الإنتاج الطبيعي في "بي بي سي" والمخرج فريدي ديفاس، الذي بعد عمله على "الكوكب المتجلد" لصالح "بي بي سي" لأكثر من ثلاث سنوات، يصور حالياً سلسلة جديدة لصالح بي بي سي أيضاً، بعنوان "الجزيرة العربية البرية". ويناقش اليوم تجاربه في مناطق القطب الشمالي والآن في صحاري الجزيرة العربية. فرصة نادرة لمشاهدة مقاطع من "الكوكب المتجلد"، قبل موعد عرضه رسمياً، الفيلم الذي يقدم بمنظور جديد بعض أكثر الحيوانات جاذبية على وجه الأرض. كما سيناقش فريدي بعض التقنيات الجديدة المستعملة لالتقاط هذه المشاهد وكيف أن هذه التقنيات الجديدة ستوظف لتصوير الحياة البرية والمشاهد الطبيعية الرائعة في شبه الجزيرة العربية. وتأتي هذه الفعالية بالاشتراك مع "إيمج نيشن" ولجنة أبوظبي للأفلام.

كما يقدم اليوم العرض الإيطالي المزدوج الذي يجمع بين آخر أفلام المخرج الإيطالي الشهير ناني موريتي "لدينا حبر أعظم"، الذي يتخيل بحسّ كوميدي أزمة تحدث في الفاتيكان عندما يرفض الكاردينال ملفيل (مايكل بيكولي) قيادة المؤمنين الكاثوليك روحياً، والفيلم القصير "العائلة الكليّة" للمخرج تيري غيليام، الذي تجري أحداثه خلال عطلة عائلية في إيطاليا. ويوظف المخرج في هذه التحفة الصغيرة كل مفاجآته التخيّلية التي رأيناها في أفلام مثل "برازيل" و"اثنا عشر قرداً"، مع الدخول في رحلة أشبه بالحلم إلى أمكنة نابولي السرية ورموزها.

وتعليقاً على هذا العرض الإيطالي الخاص يتول البروفيسور أليساندرا بريانتي، الملحق الثقافي لمنطقة الخليج في السفارة الإيطالية في أبوظبي: "ناني موريتي يعبر عن أفضل ما في السينما الأوروبية، ويقدم قصصاً إيطالية مذهلة مع لمسة شخصية للغاية للجمهور الدولي.  إننا نؤمن بقوة بالدور الذي يقوم به مهرجان أبوظبي السينمائي في المنطقة، عبر إتاحة نافذة هامة للسينمائيين العرب لعرض أعمالهم والاطلاع على أفضل ما في السينما العالمية في الوقت ذاته. ونحن بحاجة إلى مثل هذه المناسبات - هنا وفي دبي-  لمواصلة احتضان المواهب العربية المتزايدة "

كما تنطلق اليوم فعالية "إضاءات على السويد" مع العمل الفني الرائع للمخرج السويدي الخالد إنغمار بيرغمان "التوت البري". ويدور الفيلم حول إسحق بورغ، وهو أرمل في الثامنة والسبعين من عمره، وأستاذ جامعي أناني ورجل نكد بارد العواطف، الذي يجد نفسه مجبراً على إعادة تقييم حياته خلال رحلة طويلة بالسيارة في السويد مع مجموعة من الشباب الذين وافق على توصيلهم، إذ يتسبب هؤلاء بإطلاق أحلام يقظة وكوابيس تعيده إلى ماضيه المضطرب. في العام 1957، وفي خضم نجاحه المهني، وترنح حياته الشخصية، أنجز بيرغمان هذا الفيلم الذي غدا واحداً من أقوى التعبيرات السينمائية حول رجل يتأمل في حياته وموته.

عروض "مسابقة الأفلام القصيرة" مستمرة لليوم الثاني على التوالي، بينما تقدم كذلك مجموعة من الأفلام الروائية القصيرة ضمن "مسابقة أفلام الإمارات".

أما عروض الهواء الطلق المجانية على شاطئ فيرمونت فتتضمن لليوم إعادة للفيلم الهندي "المعبد" إخراج أوميش فيناياك كولكارني، الذي عرض بالأمس ضمن برنامج "عروض السينما العالمية". وضمن القسم نفسه نتابع اليوم  مع فيلم "بجوار المدفأة"للمخرجأليخاندرو فيرنانديز ألمندراس، وفيه يمارس دانيال العديد من الوظائف، لكنّ الوظيفة التي تعرفه حقاً هي دوره في رعاية زوجته أليخاندرا. مع بداية حياتهما الجديدة كمزارعين في الريف، فإن مرض أليخاندرا يعرض حب زوجها لها وصبره للاختبار. يشكل هذا الفيلم المشاركة الثانية للمخرج في المهرجان إذ سبق للمهرجان أن عرض فيلمه "هواتشو" في دورة العام 2009.

ويعرض أيضاً فيلم "ألبرت نوبز"للمخرج رودريغو غارسيا، الذي يستعرض الحياة القاسية لامرأة عزباء في أيرلندا القرن التاسع عشر، والحياة الأقل مشقة لرجل يعمل ساقياً في أفخم فنادق دبلن، إلا أنه يخفي سراً لا يصدق، وهو انه امرأة. عاشت طوال عشرين عاماً كرجل فقط لكي تعيل نفسها.

"مسابقة الأفلام الروائية الطويلة" تواصل عروضها اليوم مع الفيلم التونسي "ديما براندو"إخراج رضا الباهي، الذي يتمحور على التغيرات التي تطرأ على شاب تونسي تنقلب حياته بشكل دراماتيكي عندما يكتشف فريق عمل سينمائي أجنبي يحضر لتونس لتصوير مشاهدة أحد الأفلام، الشبه المدهش بين هذا الشاب «أنيس» ومارلون براندو، أسطورة السينما العملاق. كما تتضمن عروض المسابقة لليوم أيضاً الفيلم الأمريكي "المتراس"إخراج اورين موفرمان، الذي يلقي بنظرة ثاقبة على الأزمة التي يمرّ بها أحد رجال شرطة لوس أنجلس في نهاية التسعينيات من القرن الماضي. بلغة بصرية حاذقة يعالج أورين موفرمان قصة هذا الشرطي الفاسد الذي يكتشف أنه فات أوان التغيير نحو الأفضل.

حكايات من غزة يحملها لنا الفيلم الوثائقي "يوميات"إخراج مي عوده، عبر يوميات ثلاث شابات فلسطينيات من غزة تعكس كلّ التناقضات التي يشهدها الشعب الفلسطيني في غزة وخارجها، وإن كان يتكثف حضورها في غزة بفعل الحصار من جهة وبفعل الاستقطاب السياسي والخطاب الديني والاجتماعي المحافظ من جهة أخرى. وجه آخر للمقاومة وقوة الشخصية، ما يميز حضور الشابات الثلاث. ونتابع ضمن "مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة" حيث يقدم العرض العالمي الأول للفيلم الصيني "بكين محاصرة بالقمامة"إخراج وانغ جيوليانغ، والذي يشارك أيضاً في مسابقة"عالمنا" ويتناول مشكلة التخلص من القمامة التي تكاد تكون مشكلة عالمية، وعلى الرغم من البحث المستمر عن تقنيات ووسائل للتخلص منها بطريقة مناسبة إلا أن الكثير من المدن ترزح تحت وطأتها، وبالتالي فإن بكين تصبح مثالاً عن الكثير من الأماكن المكتظة التي تطمر مشكلات توسعها وازدهارها عبر طمر القمامة في الأرض وتأجيل جميع الأسئلة المستقبلية المتعلقة بذلك.

وفي الموضوع نفسه وضمن مسابقة "عالمنا" نتابع مع فيلم "تذوق الفضلات"إخراج فالنتين ثورن، الذي ربما لم يدر في خلده لدى بدئه بهذا المشروع، أن الواقع الراهن سيمدّ فيلمه بحجته الأقوى: في الوقت الذي يموت فيه الملايين في الصومال جوعاً، نكتشف أن نصف المواد الغذائية التي تنتجها المزارع ينتهي أمرها في مكبات النفايات. من خلال هذا التحقيق الموسّع والمدعّم بالأرقام والإحصائيات وبالشهادات الحية نرى كيف تقوم البشرية بالتخلص من نصف ما تنتجه من غذاء، ونتعرف على الآليات الإدارية والسياسات والذهنية العامة التي تقف مجتمعة وراء ذلك.
أما برنامج "خرائط الذات" الذي يعنى بالتجريب في السينما العربية منذ الستينات وحتى اليوم فيقدم فيلم "المدينة" للمخرج يسري نصرالله، الذي يتتبع فيه مسار شاب يهوى التمثيل، وما يمر به قبل أن يحقق حلمه.

وفي استعادة لسينما نجيب محفوظ نتابع اليوم فيلم "اللص والكلاب" إخراج كمال الشيخ، وبطولة الرائعين شادية وشكري سرحان.

وتعاد اليوم عروض "منهج خطر" و"على الحافة" (روائي طويل)؛ "أفضل النوايا" (آفاق جديدة)، "القوة السوداء: الشرائط الأرشيفية 1967 - 1975" (وثائقي)، "بوبي فيشر ضد العالم" و"بو-ليس" (سينما عالمية)؛ "الجبل الأخير" (عالمنا).

تتوزع عروض اليوم بين سينما فوكس - مارينا مول ومسرح أبوظبي وفيرمونت (عروض الهواء الطلق)

يمكن الاطلاع على برنامج المهرجان كاملاً، وشراء التذاكر عبر الموقع الإلكتروني للمهرجان www.adff.ae

تواصل مع فريق الصحافة