سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.
« العودة إلى البيانات الصحفية

مهرجان أبوظبي السينمائي يوزع جوائز اللؤلؤة السوداء على الفائزين ضمن مسابقة الإمارات ومسابقة الأفلام القصيرة

يشهد مهرجان أبوظبي السينمائي اليوم (20 أكتوبر) عدداً من الأحدث المميزة حيث تعلن هذا المساء القائمة الكاملة من الفائزين بجوائز اللؤلؤة السوداء في مسابقة الأفلام القصيرة، ومسابقة أفلام الإمارات الخاصة بالأفلام القصيرة الإماراتية والخليجية، ضمن حفل توزيع الجوائز المقام في فيرمونت باب البحر.

انطلقت مسابقة أفلام الإمارات (تحت اسم أفلام من الإمارات) في العام 2001، كواحدة من أوائل المسابقات للأفلام في الإمارات العربية المتحدة، بهدف دعم الإنتاج الفيلمي في منطقة الخليج. وسرعان ما تحوّلت إلى المنصة الأولى للمخرجين الإماراتيين والخليجيين لعرض أفلامهم ومشاركة تجاربهم. تلقت المسابقة، التي انضمت إلى مهرجان أبوظبي السينمائي العام الماضي، 177 مشاركة، اختير منها ضمن مسابقة هذا العام  46 فيلماً قصيراً من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، من بينها 33 فيلماً إماراتياً.

تشكل مسابقة الأفلام القصيرة الخاصة بالأفلام الروائية والوثائقية وأفلام التحريك القصيرة لمخرجين جدد أو مكرسين من جميع أنحاء العالم، مصدر دعم للأفلام القصيرة. تنافس في دورة 2011، 31 فيلماً قصيراً من 23 بلداً، كما تميزت دورة هذا العام بإطلاق جائزتين جديدتين خصصتا لمنتجي الأفلام القصيرة.

كما يشهد اليوم (فيرمونت، 12:30 - 2 ظ) إقامة حفل خاص تمنح عبره مجلة "فارييتي" المخرج الإيراني أصغر فرهادي جائزة "مخرج الشرق الاوسط" لهذا العام. (يمكن التقاط الصور من 12:30 -1 ظ. الحفل خاص بالمدعوين فقط)

وفي فيرمونت أيضاً تقام صباح اليوم جلسة نقاشية بعنوان "من الأفلام القصيرة إلى الطويلة"، فبالنسبة إلى العديد من المخرجين يوفر الفيلم القصير منصة ضرورية لإثارة الاهتمام وتأمين التمويل لمشاريعهم السينمائية الطويلة. لكن ما هي التحديات التي ترافق هذه القفزة من الأفلام القصيرة إلى الطويلة؟ وما هي المتطلبات الفنية الجديدة التي تواجه الكاتب والمخرج وغيرهما؟ وهل من الممكن العمل مع الفريق نفسه، أم أن الأمر يتطلب فريقاً جديداً؟ كيف تتبدل التوقعات بالنسبة إلى الإنتاج النهائي؟ هذه الأسئلة وغيرها يناقشها اليوم مجموعة من المخرجين الذين يتشاركون تجاربهم ويقدمون النصح لصناع الأفلام الجدد، ويناقشون الاتجاهات الراهنة والقضايا التي تواجه صناعة الفيلم القصير. يتضمن المشاركون نواف الجناحي (مخرج "ظل البحر")، وغيره من المخرجين المشاركين في مهرجان أبوظبي السينمائي.

وضمن العروض المميزة لليوم يقدم ضمن مسابقة آفاق جديدة العرض العالمي الأول للفيلم الاسباني "ولاية (دموع من رمال)" إخراج بيدرو بيريز روسادو، الذي يتابع ببساطة شديدة عودة شابة في مقتبل العمر من مهجرها في إسبانيا إلى موطنها في الصحراء الغربية لتواجه السؤال التقليدي ذاته: هل تكتفي بزيارتها العابرة لقبر والدتها أم أن هنالك ما يجذبها للاستقرار والعودة النهائية. فيلم يلعب فيه المكان وأبعاده والعلاقات وتشكيلاتها ككيان مستقل وكبطل إضافي مما أغناه بشكل كبير.

كما ويقدم ضمن آفاق جديدة أيضاً العرض الدولي الأول لفيلم "هذا المكان الضيق" للمخرج اللبناني سوني قدّوح، الذي يأخذنا في أجواء معتمة شبه كابوسية يطغى عليها الخراب والأسى، وتغدو فيها شوارع ديترويت وأمكنتها نسخة عن غزة المحاصرة والمدمرة بعد حرب العام 2008، إلا أن فسحة من الضوء تلوح مع إيجاد كل من الشابين حسن وكريس شقيقه الروحي في أحدهما الآخر، ليترتب على هذه الصداقة الخاصة التي نبتت في أغرب الأمكنة والظروف أن تخضع لاختبارات كثيرة.

وتتواصل العروض لتقدم لنا مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ثلاثة عناوين تدور حول العلاقات العائلية وما قد تؤول إليه علاقة المرأة بالرجل في إطار الأعراف وضغوط المجتمع. فمن إيران يحضر فيلم المخرج أصغر فرهادي "انفصال نادر وسيمين" ليناقش عناصر الولاء  والحقيقة والشرف في دراما عائلية آسرة. جذب هذا الفيلم أنظار الجمهور إليه في كافة أنحاء العالم منذ عرضه المظفر للمرة الأولى في البرلينالة حيث حصل على جائزة أفضل فيلم وحصل ممثلاه الرئيسيان على جائزة أفضل تمثيل وهو نجاح لم يحققه أي فيلم إيراني من قبل في المهرجانات السينمائية في الغرب.

ومن روسيا فيلم "إيلينا" للمخرج أندري زفياكنتسوف، عن الزوجة الثانية لرجل ثري، تكتشف أنه ربما ينتهي بها الأمر مفلسةً، وما تواجهه من خيارات صعبة. أداءات رائعة وإخراج بارع جعلت من هذا الفيلم أحد أكثر أفلام هذا العام نيلا للاستحسان النقدي.

في حين يأخذنا فيلم "تريشنا" للمخرج مايكل وينتربوتوم، في سرد لحكاية الصعود الساذج والسقوط المأساوي لامرأة في خضم ما تعيشه الهند المعاصرة، من خلال قصة حب تربط هذه المرأة الريفية بابن أحد رجال الأعمال الأثرياء في لندن وعدم قدرة هذه العلاقة على الصمود أمام ضغوط المجتمع الريفي خلال اصطدامه بالحياة الحديثة.

وفي الأجواء الهندية نتابع لكن ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة مع فيلم "صبي الماراثون" إخراج غيما أتوال، الذي تجري أحداثه في الضواحي الفقيرة والمعدمة لولاية أوريسا الهندية حيث نتعرف على بطلين من الحياة الحقيقة والمصير غير المتوقع الذي وصلا إليه. أحد الافلام التسجيلية القليلة التي لا تعتمد فقط على ذاكرة أبطال القصة ومن عاشوها معهم، بل تسجل فصولها وتحولاتها في أثناء حدوثها وذلك على امتداد خمس سنوات.

ويكمل برنامج عروض السينما العالمية مع فيلم "جورج هاريسون: العيش في العالم المادي" للمخرج مارتن سكورسيزي، الذي يعيدنا إلى فرقة "البيتلز" عبر سرد رحلة أحد أعضائها (جورج هاريسون) من نجوميته في عالم موسيقى الروك إلى بحثه عن المعنى في الحياة الروحية. وذلك عبر مجموعة كبيرة من المواد المصورة التي لم تشاهد من قبل والأغنيات التي لم تذع إضافة إلى مقابلات مع هاريسون وغير ذلك من شخصيات و أحداث غنية عاشها هذا الفنان.

ونبقى مع السير الذاتية ولكن في إطار مسابقة "عالمنا" التي تواصل عروضها اليوم مع فيلم "قرصان البيئة: قصة بول واطسن" إخراج تريش دولمان، الذي يحكي قصة نضال بيئي بطلها بول واطسن الذي يقود منذ نحو أربعة عقود حرباً شعواء ضد سفن صيد الحيتان، محققاً النجاحات أحياناً، ومصاباً بالغخفاقات في أحيان أخرى، إلا أن هذه المهمة التي يخوضها مع فريقه المتفاني ساهمت في رفع درجة الوعي العالمي تجاه مخاطر صيد الحيتان على البيئة.

وعلى الطريقة المكسيكية نتابع احتفال المهرجان بنجيب محفوظ رجل السينما، من خلال فيلم "بداية ونهاية" للمخرج ارتورو ريبستين، الفيلم المكسيكي المأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب.

عروض الهواء الطلق المجانية على شاطئ فيرمونت تحمل لنا اليوم إعادة للعرض الإيطالي المزدوج لفيلمي "العائلة الكلية" و"لدينا حبر أعظم". كما يعاد اليوم عرض فيلم "18 يوم"  و "فليحفظ الرب حذائي" (سينما عالمية)؛ "أسباب القلب" و"ديما براندو"(روائي طويل)؛ "ظل البحر"  و "صائد الغيلان" (آفاق جديدة)؛ "يوميات"  و "مكان بين النجوم" (وثائقي طويل).

تتوزع عروض اليوم بين سينما فوكس - مارينا مول، وفي مسرح أبوظبي، وعلى الواجهة المائية في فندق فيرمونت باب البحر.

يمكن الاطلاع على برنامج المهرجان كاملاً، وشراء التذاكر عبر الموقع الإلكتروني للمهرجان www.adff.ae

تواصل مع فريق الصحافة