سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.
« العودة إلى البيانات الصحفية

صانعوا الأفلام الإماراتيون في واجهة مهرجان أبوظبي السينمائي

يعكس مهرجان أبوظبي السينمائي لهذا العام المواهب الصاعدة التي يتمتع بها صانعوا الأفلام الإماراتيون وتأثيرهم على صناعة الأفلام في المنطقة.

وسوف ينضم للمرة الأولى مواطنون إماراتيون إلى صانعي الأفلام في لجان التحكيم التي ستقيّم الأفلام المشاركة في المسابقة. حيث تم تسجيل رقم قياسي من الأفلام المشاركة التي قدّمها المخرجون الإماراتيون وتتنافس هذه الأفلام مع أفضل الإنتاجات السينمائية الدولية بالإضافة الى أن تولي إدارة المهرجان من قبل إماراتي للمرة الأولى، وهو الممثل والمخرج علي الجابري الذي يشغل منصب مدير المهرجان. 

تحدث الجابري عن شعوره بالفخر لرؤية نوعية وجودة الأعمال المنتجة من المبدعين المحليين: "من المثير للحماسة رؤية الإماراتيين يخبرون قصصهم من خلال الأفلام ورؤية أعمالهم المثيرة للاهتمام تولد من مجتمعهم. أتمنى أن يفتخر الإماراتيون الآخرون بقدر ما أنا فخور. ويجب أن يشكّل هؤلاء مصدر إلهام للآخرين الذين يريدون أن يدخلوا مجال صناعة الأفلام خلال مسيرتهم المهنية."

ينضم إلى لجان التحكيم المؤلفة من صانعي الأفلام العالميين في المهرجان المخرج والكاتب نواف الجناحي الذي أنجز الفيلمين الطويلين "ظل البحر" (قدّم عرضه العالمي الأول في مهرجان أبوظبي السينمائي للعام 2011) وفيلم "الدائرة" (2009) بالإضافة إلى عدد من الأفلام القصيرة المعروفة عالميّاً. حيث ينضم الجناحي إلى لجنة تحكيم مسابقة آفاق جديدة. أما أحمد حسن أحمد ،وهو مدير فني أنجز طوال السنوات التسع الماضية مناظر معظم الأفلام التي حازت على جوائز والتي ذهبت إلى مهرجانات عربية و دولية، فينضم إلى لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة.

ويبرز مخرجوا الأفلام القصيرة في العديد من أقسام المهرجان فعلى سبيل المثال تم اختيار ياسر الياسري مع فيلمه "ضوء دامس" للمشاركة في مسابقة أفلام الإمارات وفي مسابقة الأفلام الدولية القصيرة أيضاً الامر الذي يوضح تنافس صانعي الأفلام الإماراتيين على مستوى متقدم مع الإنتاجات العالمية في كافة المسابقات.  

أما المخرجة المتميزة نجوم الغانم التي عُرض فيلماها الطويلان "أمل" (2011) و"حمامة" (2010) في مهرجانات دولية فتعود إلى مسابقة أفلام الإمارات مع فيلمها "عشاء سلمى" (2012). الغانم شاعرة إماراتية ومخرجة حائزة على جوائز وتتمتع بمؤهلات في إنتاج الأفلام حصدتها من جامعات في أستراليا والولايات المتحدة الأميركية. لقد أنتجت تسعة أفلام بما في ذلك أفلام قصيرة ووثائقية.

كما تم اختيار عدد من الأفلام الإماراتية للمشاركة في مسابقة أفلام الإمارات في قسم الأفلام الروائية القصيرة وهي: فيلم "حمد" (2012) للمخرج عيسى السبوسي وفيلم "الرحلة" (2012) للمخرجة هناء مكي. أما فيلم "الأطفال" (2012) للمخرج محمد فكري والمشارك في مسابقة أفلام الامارات الروائية القصيرة للطلبة فقد قام بالعمل رجل واحد من دون أي دعم تمويلي. وتشارك المخرجة عائشة الحمادي بمسابقة الفيلم الوثائقي القصير للطلبة وهي جزء من مسابقة أفلام الإمارات، وتعرض في هذه المسابقة فيلمها الثاني "كفى" (2012). 

وتوقع الجابري أن تحمل دورة المهرجان الحالية صفة الريادة لمسابقة أفلام الإمارات. وأضاف: "تدخل المسابقة عهداً جديداً بفضل القيادة الجديدة المتمثلة بصالح كرامة وشريكنا الجديد "دولفين للطاقة"، ونحن ننطلق في هذه الحقبة بمشاركة كبيرة من صانعات الأفلام النساء اللاتي وصلت نسبتهن الى 50% من عدد المشاركين في المسابقة بعد حصولنا على رقم قياسي من طلبات الاشتراك. إنها فترة مثيرة للاهتمام لصانعي الأفلام الإماراتيين نظراً للدعم المتزايد الذي تقدّمه الدولة لهذا القطاع".

يذكر أن هذه هي السنة الأولى التي يتم فيها تقديم مهرجان أبوظبي السينمائي تحت إدارة twofour54 وذلك في إطار ضم المهرجان إلى باقي مبادرات أبوظبي الإعلامية والفعاليات الأخرى ذات الصلة من أجل تعزيز موقع أبوظبي كمركز إبداعي يدعم الإنتاج السينمائي في المنطقة.

تواصل مع فريق الصحافة