سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.
« العودة إلى البيانات الصحفية

صندوق "سند" يُعلن قائمة المشاريع المستفيدة في المرحلة الثانية للمِنح التي يقدمها لدعم صنّاع السينما من الوطن العربي

تتضمن تسعة مشاريع في مرحلتي التطوير وما بعد الانتاج

كشف صندوق "سند" لتمويل المشاريع السينمائية، والتابع لمهرجان أبوظبي السينمائي، اليوم، عن قائمة المشاريع المستفيدة في المرحلة الثانية للمِنح في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، وشملت قائمة الفائزين 9 مشاريع لصنّاع السينما من الوطن العربي.

ويقدم صندوق "سند" الذي يرتبط بشكل وثيق بمهرجان أبوظبي السينمائي ويحتفل بالذكرى الخامسة لتأسيسه هذا العام، منحاً مالية سنوية لدعم صنّاع السينما العرب تبلغ قيمتها الإجمالية 500 ألف دولار، وتصل  إلى 20،000 دولار أمريكي للمشروع الواحد في مرحلة التطوير،  و60،000 دولار للمشروع الواحد في مرحلة ما بعد الإنتاج. وقد سبق لمهرجان أبوظبي السينمائي المساهمة في تمويل أكثر من 100 مشروع فيلم كجزء من دوره في دفع حركة صناعة السينما في الإمارات والوطن العربي. 

وقال علي الجابري، مدير مهرجان أبوظبي السينمائي: "نواصل التزامنا بدعم صنّاع السينما في المنطقة عبر صندوق "سند" ومن خلال الخدمات التي يقدمها والتي تمهد الطريق للمشاريع السينمائية المهمة للتواجد ضمن مهرجانات سينمائية عالمية مرموقة. ونحن واثقون من أن المشاريع المستفيدة من منح هذا العام تتوافق مع المعايير العالمية، وهي تمثل دولاً عربية عدة مثل الإمارات وفلسطين ومصر ولبنان والمغرب وتونس. وقد تم الاعتراف بالعديد من الأفلام التي يدعمها "سند" من قبل إدارات كبرى المهرجانات السينمائية، وقد فازت بجوائز مرموقة على الصعيد العالمي".

وفازت ثلاثة مشاريع بمنح ما بعد الإنتاج في المرحلة الثانية وهي، "كل واحد وخادمتو" (لبنان، فرنسا، النرويج، الإمارات العربية المتحدة) من إخراج ماهر أبي سمرا والحاصل على منحة التطوير في عام 2012، و"ملكات سورية" (لبنان، الأردن، الإمارات العربية المتحدة) من إخراج ياسمين فضة. والفيلم الإماراتي "صوت البحر" من إخراج نجوم الغانم، الحاصلة أيضاً على  منحة التطوير في عام 2013 والتي تشارك في مسابقة الأفلام الوثائقية مع فيلم "ملكات سورية"، ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان أبوظبي السينمائي.

فيما حازت ستة مشاريع على منح التطوير وهي، "تالة حبيبتي" من تونس، إخراج مهدي هميلي، و"يوم الدين" من مصر، للمخرج أبو بكر شوقي، و"العلم" من فلسطين، إخراج فراس خوري، و"شُيوعْ" إنتاج مشترك مغربي- فرنسي، من إخراج ليلى كيلاني، و"عنبر رقم 3" من مصر، إخراج عايدة الكاشف، و"قصص حب من فلسطين" من لبنان، إخراج دانا أبو رحمة.

وسيحظى الحاصلون على منح "سند" لمرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، بفرصة المشاركة في جلسات صندوق "سند" للإنتاج المشترك التي تعقد للعام الثاني على التوالي على هامش مهرجان أبوظبي السينمائي، وسيكون بإمكانهم التواصل مع أبرز صنّاع السينما. وتهدف جلسات صندوق "سند" للإنتاج المشترك إلى تعزيز فرص الشراكة في إنتاج الأفلام ومساعدة الحاصلين على منح التمويل من الصندوق في التواصل مع كبار المنتجين، ووكلاء المبيعات، والموزعين، وممولي الأفلام، وغيرها من قطاعات الصناعة السينمائية.

وبهذا الصدد قال الجابري: "يسرنا أن نشهد هذا العام ارتفاعاً في المشاركة من قبل محترفي صناعة السينما الأساسيين ضمن جلسات صندوق "سند" للإنتاج المشترك، والتي تفتح الباب أمام سينمائيي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتواصل مع رواد هذه الصناعة من المنطقة والعالم وتوسيع آفاقهم. ونحن نتطلع إلى عرض الأفلام الحائزة على منح "سند" لإظهار المستوى المتطور للمبدعين العرب وأعمالهم التي باتت تضاهي المستوى العالمي في هذه الصناعة".

ويلتزم صندوق "سند" باختيار المشاريع التي تقدم مواهب سينمائية عربية واعدة سواء من قبل صنّاع الأفلام الجدد أو المعروفين. وفضلاً عن تقديم المنح المالية، فإن صندوق "سند" يقدم الدعم والترويج للمشاريع المختارة على مدار العام، من خلال التواصل مع الشركاء وإيجاد فرص التمويل والمساعدة في عرض الأفلام أمام الجمهور العالمي.

تواصل مع فريق الصحافة