سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.
SHعروض السينما العالمية

إنقاذ الوجه

الذهاب إلى

إنقاذ الوجه

الإسم الأصلي: Saving Face
مخرج: دانييل جونج، شارمن عبيد شينوي
باكستان، الولايات المتحدة | الإنجليزية، الأوردية
2012 | 52دقيقة | ملون
ترجمة: الإنجليزية
الصيغة: آيتش دي كام
15+
من وجوه النساء الباكستانيات اللواتي تعرضن لرشق بالأحماض الكيماوية شديدة التركيز، استمد المخرجان دانييل جونغ وشارمين عبيد شينوي عنوان فيلمهما الوثائقي القصير، وعنه استحقا جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي هذا العام. مادة فيلم «إنقاذ الوجه» استندت إلى معطيات مخيفة تؤكد تعرّض ما لا يقل عن مائة امرأة باكستانية سنوياً لهجوم بالأحماض يقوم به في الغالب أزواجهن، وبسبب من قلة إمكانياتهن الاقتصادية وخوفهن على حياة أطفالهن يضطررن للعيش معهم، على الرغم، من التشوهات المرعبة التي تتركها الأحماض على وجوههن وأرواحهن.
هذه الحقائق دفعت الجراح المختص بعمليات التجميل محمد جواد للقيام برحله من لندن إلى باكستان لإعادة بعض من بقايا وجوه نساء بلاده المحترقة، و «إنقاذ الوجه» يتجاوز حدود رحلته الشخصية إلى ملاحقة بقايا حكايا نساء مشوهات، ويمضي في تحرّي أسباب الفعل وكيف يتشكل بفضل شجاعة بعضهن وعي مضاد ينشد وقف الجرائم ومحاسبة مرتكبيها. على مستويين سنلاحق دور الجرّاح وبعض مريضاته، مثل (زكية) التي رفعت أول قضية قانونية ضد زوجها الذي أحرق وجهها الجميل وأحاله إلى مسخ مخيف. يتشعب الأمر ويتسع إلى دائرة أكبر من مشوهات الوجوه، ومن خلال استماعنا إلى قصصهن وملاحقة نشاطاتهن سنتعرف على دور منظمات نسائية تطوعية تريد حماية محترقات الأجساد من الوقوع في هوة اليأس والإحباط، والعمل على إعادة الثقة بأنفسهن.
يحيل «إنقاذ الوجه» الظاهرة إلى التخلف والأمية بين أوساط الرجال، وبخاصة في المناطق الوسطى الزراعية من البلاد، وبسبب توفر أنواع من الأحماض تستخدم كمبيدات زراعية، يتوفر سلاح مرعب بأيديهم سهل الاستخدام ولا يترتب على امتلاكه تبعات قانونية خطرة، ولهذا فإن واحدة من نقاط قوة هذا الوثائقي أنه ظل يتابع دعوى زكية حتى حصولها على قرار من المحكمة لصالحها يقضي بسجن زوجها مدى الحياة مرتين، بعد أن وصل الأمر إلى البرلمان وغيَّر قانون العقوبات لصالح الضحايا. إنها رحلة جرّاح نجح في تجميل جزء من وجوه تشوّهت، ورفقة مع نساء شجاعات غيّرن جزءاً من منظومة قيمية قللَّت من قيمتهن وأعطت حرية كاملة للرجل في تشويه وجوههن الجميلة.

أوزغي كالافاتو

المخرج،  دانييل جونج، 

المخرج،  دانييل جونج

دانييل جونغ، ولد في وايومينغ، الولايات المتحدة. ودرس في كلية تيش للفنون الجميلة التابعة لجامعة نيويورك. حصل أول أفلامه الوثائقية “كبار الطباخين' (2002) على الجائزة الكبرى في مهرجان تريبيكا، وحصلت أفلامه اللاحقة الكثير على الكثير من الإهتمام، من بينها ترشح فيلمه “لقد قتلو الأخت دوروثي' لجائزة الأيمي.

شارمن عبيد شينوي

شارمن عبيد شينوي

ولدت شارمين عبيد شينوي ونشأت في باكستان. درست الجامعة في الولايات المتحدة قبل أن تبدأ عملها كمراسلة صحفية لقنوات التلفزة. أنجزت أكثر من اثنا عشر فيلما وحازت على جوائز متعددة، صنفت من قبل مجلة التايم ضمن الشخصيات المئة الأكثر تأثيرا في العالم.

فريق العمل والممثلين

إخراج
دانييل جونغ, شرمين عبيد- شينوي
شركة الإنتاج
جونغ فيلم, ميلكهاوس, إيتش بي أو
موسيقى
غونار دوبوز
المنتج
ديفيس كومب, داتييل جونغ, أليسون غرينبورغ, صبيحة سمار, شرمين عبيد-شينوي
منتج منفذ
شيلا نيفينز
مونتاج
ديفيس كومب, هيمال تريفيدي
تصوير
أسعد فاروقي, أرون كوب, دانييل جونغ, مارتينا رضوان
comments powered by Disqus تنزيلدليل المهرجان