سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.

لجان التحكيم

مسابقة الأفلام الروائية

Shabana Azmi

رئيس اللجنة - شبانة عزمي: وُلدت في نيودلهي بالهند، والدها الشاعر التقدّمي البارز كيفي عزمي الذي يكتب باللغة الأوردية ووالدتها الفنانة المسرحية شوكت عزمي، وأخوها هو بابا عزمي المصور السينمائي المشهور. درست علم النفس في كليّة سانت إكزيفيير بمومباي قبل أن تنخرط بدورات في معهد الهند للتلفزيون والسينما، فلمها الأول “أنكور” (1974) أهّلها لتحصل على الجائزة الوطنية كأفضل ممثلة، ومنذ ذلك الحين ظهرت في أكثر من 120 فيلماً، وتعتبر من ممثلات بوليوود المميزات في فترة السبعينات والثمانينات اللواتي شرّفن شاشات السينما، حصلت أفلامها على استحسان النقاد والجمهور على حد سواء، وأعمالها البارزة حصلت على تقديرات فخرية عديدة، على المستوى الوطني والدولي. وتضم أفلامها قائمة طويلة منها “آرث” (1982)، “قندهار” (1984)، “بار” (1984)، “السيدة سوساتزكا” (1988)، “ليلة بنغالية” (1988)، “مدينة البهجة” (1992)، “تحت الحراسة” (1993)، “نار” (1996) و”15 بارك افنيو” (2005). كان يمكن لشبانة أن تعيش حياة مريحة مترفة بعد أن حققت نجاحاً وشهرة وثروة من السينما، لكنها بدلاً من ذلك اختارت العمل من أجل قضية المرأة والأقليات والمحرومين. وهنا أيضاً، كان عملها والتزامها محل إعجاب وتقدير، فبالإضافة إلى الجوائز التي نالتها كممثلة، حصلت على جوائز التميّز وشهادات التقدير من قيادات عالمية، ومُنِحت عام 1988 جائزة (بادماشري) رابع أرفع جائزة أهلية في الهند. كما أصبحت عضواً في مجلس الشيوخ في البرلمان الهندي (راجيا سابها) من عام 1997 إلى عام 2003.

Cedomir Kolar

شيدومير كولار: ولد في رييكا بيوغوسلافيا السابقة. حصل على شهادة في الإنتاج السينمائي من أكاديمية بلغراد للفنون المسرحية. بدأ حياته المهنية عام 1991 كمنتج مع (نوي للإنتاج) في باريس. حصل فيلمه “قبل المطر” (1994) على إعجاب المشاهدين، وتم ترشيحه لجائزة الأوسكار؛ ومن أعماله “كيني وآدامز” (1997)، “كما تحبني” (1997)، “قطار الحياة” (1998)، “الإبن المتبنى” (1998)، “القرد” (2001)، “بلاد لا أحد” (2001) الذي فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي. وفي الآونة الأخيرة، أنتج “المحيط الأسود” (2010) والفيلم المشهور “سيرك كولومبيا” الذي عُرض في مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2010. أسس في عام 2003 جنباً إلى جنب مع دانيس تانوفيشى وزميله مارك باشيت شركة (ASAP) للأفلام، وهي شركة إنتاج مقرها باريس.

Samir Farid

سمير فريد: واحد من أكثر النقاد السينمائيين والكتّاب القديرين في العالم. وُلد في القاهرة وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية (أكاديمية الفنون). بدأ مسيرته في النقد السينمائي في صحيفة (الجمهورية) اليومية بالقاهرة عام 1965 باعتبارها واحدة من أهم وسائل النقد السينمائي في العالم العربي. منذ عام 1967 وُجهت أكثر من 200 دعوة لفريد للمشاركة بالمهرجانات السينمائية والحلقات الدراسية في إفريقيا وآسيا والولايات المتحدة وأوربا. كان عضواً في (فيبريسكي) وفي الاتحاد الدولي لنقاد السينما، منذ عام 1971، ولجان التحكيم الدولية منذ عام 1972، حصل في وقت سابق من هذا العام على جائزة إنجاز العمر في مهرجان أوشيان سينفان للسينما الآسيوية والعربية. أنجز خلال مسيرته أكثر من ستين كتاباً، وكان له تأثيراً كبيراً على السينما العربية والمصرية.

Niki Karimi

نيكي كريمي: ممثلة ومخرجة وكاتبة سيناريو إيرانية، وُلدت في طهران، وبدأت حياتها المهنية بعد التخرج من المدرسة الثانوية. دورها في فيلم “سارة” للمخرج درويش مهراجي مكنها من الحصول على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي و مهرجان القارات الثلاث في نانتس.وهي الآن واحدة من الممثلات الرائدات في إيران. ظهرت في أكثر من 20 فيلماً، وفازت بعدة جوائز محلية ودولية، أخرجت عام 2001 فيلم “لديك أو ليس لديك” وهو فيلم وثائقي عن أزواج يعانون العقم. عرض عملها الأول المثير للجدل “ليلة واحدة” عام 2005 في مسابقة “نظرة ما” في مهرجان كان السينمائي الدولي. تواجدت في عضوية لجان تحكيم في العديد من المهرجانات السينمائية الشهيرة بما في ذلك لوكارنو، كان وبرلين.

Ismael Ferroukhi

إسماعيل فروخي: ولد في القنيطرة بالمغرب ونشأ في كريست بفرنسا. حاز فيلمه القصير الأول “المكشوف” (1992) على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في كليرمون فيران، وعلى جائزة (SACD) في مهرجان كان السينمائي حيث بدأ مسيرته الإخراجية. وفي رصيده الكتابي فيلمي  “الكثير من السعادة” ( 1994) و“الطائرة” (2005) الذي شارك في كتابته مع المخرج سيدريك كان. انطلق للشهرة العالمية مع فيلمه الروائي الأول “الرحلة الكبرى” (2004) الذي نال استحساناً كبيراً وفاز بعدة جوائز من بينها جائزة (أسد المستقبل) في مهرجان البندقية السينمائي وتم استقباله بترحاب في عروضه التي شملت معظم المهراجانات الدولية الكبيرة. عُرض فيلمه الثاني “الرجال الأحرار” عام 2011 في مهرجان أبوظبي السينمائي وفاز بجائزة أفضل مخرج من العالم العربي، وحصل على الكثير من الثناء من قِبل الصحافة الدولية.

مسابقة آفاق جديدة

Françoise Bonnot

رئيس اللجنة - فرانسواز بونو: مونتيرة سينمائية كبيرة، برصيد يزيد عن 40 فيلماً طويلاً. عُرفت بتعاونها الطويل مع المخرج البارز كوستا غافراس. أول أفلامهما الطويلة “زد” (1969) فاز بجائزة الأكاديمية كأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وأكسبها أوسكار المونتاج. استمر عملها مع غافراس في ثمانية أفلام في ثلاثين سنة. في عام 1982 فازت بجائزة (بافتا) مونتاج عن فيلم “مفقود”. فيلمهما الأخير “مدينة مجنونة” (1997). شارك مهرجان أبوظبي السينمائي في تمويل فيلمها الأخير “إلغوستو” (2011) مع المخرجة صافيناز بوصبيَة، وعُرض الفيلم في المهرجان العام الماضي حيث فازت بجائزة أفضل فيلم وثائقي عربي، تتضمّن أفلامها الأخرى “المستأجر” (1976)، “تيتوس” (1999)”، فريدا” (2002)، “عبر الكون” (2007) و”العاصفة” (2010).

Giorgio Gosetti

جورجيو جوسيتي: ناقد مخضرم ومبرمج أفلام، وُلد في فينيسيا وتخرّج من جامعة لاسبينزا بروما تخصص نقد أدبي. قام بتنظيم العديد من الأحداث الثقافية منذ عام 1974، ثم شارك في تأسيس المهرجان البصري السمعي (أنتينا سينما). انتقل لاحقاً إلى مواقع أكثر أهمية، ليصبح رئيس المشاريع والنشاط الدائم في سينما بينيلا في فينيسيا، نائب مدير مهرجان فينيسيا السينمائي، ومدير عام ومدير فني مشارك لمهرجان روما السينمائي، ثم مديراً عاماً لوكالة تطوير السينما الإيطالية من عام 1999 إلى 2004، وحاليا يكتب مقالات نقدية لوكالة الأنباء (أنسا) ومدير أيام فينيسيا في مهرجان البندقية السينمائي.

Vimukthi Jayasundara

فيموكثي جاياسوندارا: مخرج حائز على جوائز من سيريلانكا، عُرف بأفلامه السريالية التي تزيل الحدود بين الخيالي والوثائقي، بين السينما والفنّ البصري. بعد إنجازه فيلمه الوثائقي “الأرض المهجورة” (2002) حول ضحايا الحرب الأهلية، ظهر لأول مرة بفيلم “الأرض المنسية” (2005) الذي فاز بجائزة الكاميرا الذهبية كأفضل فيلم أول في مهرجان كان السينمائي وألهم جيل جاكوب رئيس المهرجان ليقول أن الأمل العظيم لترميم السينما المعاصرة قد وُلد. أتبع جاياسوندارا العمل بفيلم “بين عالمين” (2009) الذي تنافس في مهرجان فينيسيا السينمائي، وتم عرضه فيما يزيد عن مائة مهرجان سينمائي حول العالم، فيلمه الثالث “فطر” (2011) صُوِّر في الهند وتم اختياره لأسبوع المخرجين في كان. في عام 2012 دُعى ليكون أحد المخرجين الدوليين الثلاثة لإنتاج فلم لمشروع (جيونجو) الرقمي، ونفّذ فيلم “ضوء في المتنفس الأصفر” الذي تم اختياره لمهرجان لوكارنو السينمائي.

Mohamed Jabarah Al Daradji

محمد جبارة الدراجي: زميل (سندانس) و الحاصل على أفضل مخرج في الشرق الأوسط والتي تمنحها مجلة فارايتي 2010، وُلد في بغداد ودرس الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في الأكاديمية الإعلامية في هلفيرسوم بهولندا. أكمل دراسته العليا بمدرسة سينما الشمال في ليدز، وفاز بجائزة طالب (كوداك) رفيعة المستوى. عاد إلى العراق لعمل فيلمه الأول “أحلام” الذي عُرض في جميع أنحاء العالم وربح جوائز عديدة. فلمه التالي “ابن بابل” عُرض في مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2009 قبل أن ينطلق حول العالم محققاً نجاحات كبيرة، فيلمه الوثائقي “بين أحضان أمي” (2011) والذي شاركه شقيقه عطية في إخراجه، تلقّى دعماً من مهرجان أبوظبي السينمائي (منحة سند)، وعًرض في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي. يعمل حالياً في على فيلمه الثالث “محطة القطار”، وهذا المشروع مدعوم من قبل (سند) وتم اختياره لأتيلييه مهرجان كان السينمائي

Nawaf Al-Janahi

نوّاف الجناحي: مخرج إماراتي بارز، وكاتب نصوص سينمائية وممثل. وُلد في أبوظبي ودرس السينما في الولايات المتحدة. بعد عودته الى الامارات أنتج وأخرج عدَة أفلام قصيرة حازت على الجوائز مثل “طريق” (2003) و”أرواح” (2004) ونافست في مسابقات الأفلام الإماراتية، مؤسس أول مجتمع إماراتي على الإنترنت. فيلمه القصير ذائع الصيت “مرايا الصمت” (2006) عُرض في 22 مهرجاناً سينمائياً. فيلمه الروائي “الدائرة” (2009) كان واحداً من أوائل الأفلام الإماراتية الروائية التي تلفت النظر دولياً،حيث وصفه النقاد “ نقطة تحول مفصلية في السينما الاماراتية والخليجية” وجال في مهرجانات عربية وعالمية. فيلمه الروائي الثاني “ظل البحر” عُرض في مهرجان أبوظبي السينمائي 2011 قبل أن يُعرض في مهرجانات سينمائية أخرى حول العالم، مواصلاً تنقله كي يكون الفيلم الأكثر تمثيلاً للإمارات العربية المتحدة.

مسابقة الأفلام الوثائقية

Miguel Littín

رئيس اللجنة - ميغيل ليتين: مخرج وكاتب سينمائي ومنتج وروائي تشيلي، وُلد لأب فلسطيني وأم يونانية، أخرج “ضبع نهويلتورو” عام 1969، والذي أثار اهتماماً كبيرا في ذلك الوقت، وبعد عرضه في مهرجان برلين السينمائي أصبح ليتين أحد أهم رواد السينما في أمريكا اللاتينية. بعد أن نُفي إلى المكسيك عام 1973 بعد سقوط النظام الديمقراطي في تشيلي، أخرج العديد من الأفلام كفيلم “محاضر ماروسيا” (1976) عن إضراب عمال المناجم في تشيلي، عُرِض في مهرجان كان وتم ترشيحه لجائزة الأكاديمية عن أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وهو مقتبس عن قصة قصيرة لغابرييل غارسيا ماركيز. غادر إلى نيكاراغوا ليُخرج فيلمه الحائز على الجوائز “السينو والكندور” (1983) والذي رُشح لجائزة الأوسكار كأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية. بعد أن غادر إلى أسبانيا عام 1984 قرر ليتين أن يدخل سراً إلى تشيلي لإنجاز فيلمه الوثائقي “محضر تشيلي العام”، حيث سلّط الضوء على الظروف التي رافقت حكم بينوشيه الدكتاتوري، والذي أصبح مادة لرواية غابرييل غارسيا ماركيز “مغامرة ميغيل ليتين السرية في تشيلي”.

Haile Gerima

هايلي جيريما: مخرج مستقل وبروفيسور في السينما في جامعة (هوارد) في واشنطن دي سي، وُلد وترعرع في إثيوبيا، هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1967 ودرس التمثيل في كلية “غودمان للدراما” في شيكاغو قبل أن يدرس جامعة كاليفورنيا في لوس أنجولس. حصل عام 1976 على تنويه دولي عن فيلمه الروائي “حصاد: 3000 عام”، وهو دراما إثيوبية فاز بالجائزة الكبرى في مهرجان لوكارنو السينمائي. من بين أفلامه الأخرى الفيلم الحائز على جوائز “الرماد والعنبر” (1982)، والأفلام الوثائقية “ويلمنغتون 10 أمريكا 10 آلاف” (1978)، و”بعد الشتاء: ستيرلنغ براون” (1985)، و”سانكوفا” (1993). وآخر إنجازاته في المهرجانات فيلم “تيزا” (2008) الذي فاز بجائزتي لجنة التحكيم وأفضل نص في مهرجان فينيسيا السينمائي. بالإضافة إلى كونه مخرجاً وكاتباً للسيناريو. يلقي هايلي محاضرات في الولايات المتحدة وحول العالم. ويترأس لجنة تحكيم أسد المستقبل في مهرجان البندقية 2009.

Carles Bosch

كارلوس بوش: صحفي ومخرج إسباني، أخرج فيلم “العوارض الخشبية الكوبية” (2002) الذي فاز بعدة جوائز دولية بما فيها جائزة (الإيمي) و(بي بودي) عام 2004، وتم ترشيحه عام 2003 لجائزة الأكاديمية كأفضل فيلم وثائقي. عمله كمراسل حربي للقناة الإسبانية الثالثة قاده لأن يكون في قلب أحداث عالمية رئيسية، بما فيها حرب الخليج الأولى، حروب البوسنة وكوسوفو، وانتفاضة زاباتيستا. أخرج فيلمه الوثائقي الطويل الثاني “أيلوليات” عام 2006 وعُرض في العديد من المهرجانات السينمائية بما فيها مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية. فيلمه “العجلة، الملعقة والتفاحة” (2010) عُرض في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي، وفاز عام 2011 بجائزة (غويا) كأفضل فيلم وثائقي.

Mohamed Hefzy

محمد حفظي: منتج مُميَّز وكاتب سيناريو من مصر، مؤسس شركة (فيلم كلينيك)، رصيده الإنتاجي يشمل فيلمي أحمد عبد الله “هليوبوليس” الذي عُرض في مهرجان أبوظبي السينمائي (2009)، و”ميكروفون” (2010) بين عدد كبير آخر من الأفلام، وهو منتج مشارك في الفيلم الذائع الصيت “أخي الشيطان” (2012) الذي حاز على جائزة السينما الأوربية في مهرجان برلين السينمائي. أنتج أيضاً فيلم “التحرير 2011: الطيب والشرس والسياسي” (2011) الذي فاز بعدة جوائز منها جائزة اليونيسكو بمهرجان فينيسيا وجائزة أفضل مُنتج عربي في مهرجان أبوظبي السينمائي 2011، وحصل فيلم “أسماء” (2011) للمخرج عمرو سلام والذي شارك حفظي بإنتاجه على استحسان النقاد والجمهور على حد سواء. محمد معروف عالمياً بأصالة وروعة مشاريعه، وهو يُدرِّس كتابة السيناريو في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

Safinez Bousbia

صافيناز بوصبيَة: وُلدت في الجزائر وأكملت تعليمها في سويسرا، بريطانيا والإمارات العربية المتحدة، عملت كمعمارية عدة سنوات قبل أن تنتقل إلى عالم السينما عام 2003، أسست عام 2004 شركة (كويدام) للإنتاج ومقرها دبلن. أول أفلامها “الطفل إكس” وهو فيلم وثائقي من تأليفها وإخراجها وإنتاجها. في زيارتها للجزائر اكتشفت بطريق الصدفة الموسيقى الشعبية التي ألهمتها لإنتاج وإخراج الفيلم الوثائقي “إلغوستو” (2011) الذي حصل على منحة (سند) من مهرجان أبوظبي السينمائي، وحاز على إعجاب الجماهير والنقاد خلال عرضه الأول في المهرجان عام 2011، وجهدها العاطفي هذا أكسبها جائزة أفضل مخرج عربي في مسابقة الأفلام الوثائقية. تعمل صافيناز حالياً على فيلمها المقبل، وهو روائي طويل مُستلهم من رواية حقيقية حول أمهات وحيدات وأطفالهن، كما تعمل على سلسلة تلفزيونية حول المرأة في العالم العربي.

مسابقة الأفلام القصيرة

Karim Bachir Traidia

رئيس اللجنة - كريم طرايدية: ولد في الجزائر، وتخرج من أكاديمية السينما والتلفزيون بهولندا عام 1991. تم ترشيح فيلمه القصير الأول “دي أونماخت” لجائزة “غولدن كالف” كأفضل فيلم قصير في “أوتريخت” وحصل على عدة جوائز في أوربا. فيلمه الروائي الأول “العروس البولندية” (1998) فاز بجائزة “غولدن كالف” مرتين، وتم عرضه في أسبوع النقاد الدوليين في مهرجان كان السينمائي، كما تم ترشيحه أيضاً لجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية وفاز بجائزة أوربا في برلين. أفلامه الأخرى تشمل “جزيرة الضيوف”،”معالجات حقيقة الصحفيون” بالإضافة الى فيلمه التلفزيوني “قارب السماء” . طريدية يعمل حالياً على “حكايات قريتي”، وهو فيلم عن طفولته في الجزائر.

Rania Attieh

رانيا عطية: مخرجة لبنانية حائزة على جوائز، وُلدت في طرابلس وأكملت دراستها السينمائية في نيويورك. جنباً إلى جنب مع شريكها السينمائي الأمريكي دانييل غارسيا، كتبت وأخرجت العديد من الأفلام القصيرة بما في ذلك “طرابلس”، “هادئة”، وفازت بجائزة أفضل فيلم قصير من الشرق الأوسط في مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2009. فيلمهما الروائي الأول “طيب، خلص، يلا”، حصل على منحة صندوق مهرجان أبوظبي السينمائي (سند) عام 2010، وشهد عرضه العالمي الأول، وفاز بجائزة أفضل فيلم روائي لمخرج عربي جديد (آفاق جديدة)، وحصل بعد ذلك على إشادة ومشاركة عالمية واسعة. أدرجت فيما بعد في مجلة المخرجين (25 وجهاً جديداً للسينما المستقلة) في عام 2011، وهي حالياً في مرحلة ما بعد الإنتاج في فيلمها الروائي الثاني، الذي أوصى به إنريكي، وتم تصويره في ديل ريو بتكساس.

Ahmed Hassan Ahmed

أحمد حسن أحمد: سينمائي إماراتي - مدير فني - أحد مؤسسي مجموعة فراديس السينمائية وفيلاسينما. وهو الأبرز بين مصممي المناظر و مهندسي الديكور، طوال العقد الماضي أنجز أحمد تصميم مناظر معظم الأفلام الإماراتية التي حازت على الجوائز والتي توفرت لها الفرصة للمشاركة في المهرجانات المحلية و العربية والدولية. في رصيده اكثر من ثلاثين عمل فني ( افلام قصيره ، فيديو كليبات وأغاني وطنية،إعلانات، ومسلسل خليجي ) ومن أهم أعماله السينمائية آمين، تنباك، باب، ريح، بنت مريم، سبيل، اصغر من السماء. معظم الاعمال التي شارك بها حاصلة على العديد من الجوائز المحلية والدولية.

Felix van Groeningen

فيليكس فان كرونينغن: حصل على درجة الماجستير في الفنون السمعية البصرية في غينت عن فيلمه القصير “50CC “ عام 2000. وقدم عدداً من الأفلام القصيرة وكتب وأخرج قطع مختلفة لمجموعة فكتوريا المسرحية، ولعب دور القيادة في مجموعة (آلست). بعد عدة سنوات من العمل في المسرح والتمثيل، قرر العودة إلى صناعة الأفلام جنباً إلى جنب مع المنتج ديرك إمبنس، أخرج فيليكس أربعة أفلام روائية طويلة بما في ذلك “ستيف والسماء” (2004)، “مع أصدقاء مثل هؤلاء” (2007)، “سيئو الحظ” (2009) الذي عُرض لأول مرة في أيام المخرجين في مهرجان كان السينمائي، وفيلم “انهيار الدائرة المكسور” (2012). فيلمه التالي حالياً في مرحلة ما بعد الإنتاج.

Ahmed Magdy

أحمد مجدي: ولد في القاهرة ودرس الإنتاج السينمائي في المدرسة اليسوعية للسينما بالقاهرة. فاز فيلم التخرج “كيكة بالكريمة” عام (2008) على جائزة الصقر الفضي في مهرجان الفيلم العربي في روتردام عام 2009، كما حصل على تنويه خاص من مهرجان التاغيت الذهبي للأفلام المستقلة الذهبي في الجزائر ومهرجان الأردن للأفلام القصيرة في نفس العام. تم عرض أفلامه القصيرة في عدة مهرجانات سينمائية دولية بما في ذلك مهرجان أبوظبي السينمائي و مهرجان كورتو ديل ميد . ​​يشمل رصيده الفني كممثل على أفلام حائزة على جوائز مثل “ميكروفون” لأحمد عبد الله عام 2010، و”طيور النيل” لمجدي أحمد علي عام 2010. حضر معسكر البرلينالة للمواهب عام 2010، ويعد حالياً فيلمه الروائي الأول.

مسابقة أفلام الإمارات

Ridha Behi

رئيس اللجنة - رضارضا الباهي: واحد من أكثر المخرجين تأثيراً واحتراماً في العالم العربي، ولد في القيروان بتونس، ومنذ عام 1960 نذر نفسه للكتابة والإخراج والإنتاج للسينما والتلفزيون، روائياً ووثائقياً. في عام 1977 عُرِض فيلمه الأول “شمس الضباع “ في أسبوع المخرجين في كان. في عام 1994 فاز بجائزة فيبريسي الدولية في مهرجان قرطاج السينمائي عن فيلمه “السنونو لا يموت في القدس”، وفي عام 2002 حصل على جائزة هيئة التحكيم الخاصة عن فيلمه “صندوق عجب”. وعلى مر السنين تم اختيار أفلامه من قبل العديد من المهرجانات السينمائية بما فيها كان وفينيسيا وتورنتو. وقد عّرض فيلمه الأخير “ديما براندو” الذائع الصيت في مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2011 وفاز بجائزة أفضل مُنتج من العالم العربي بتنويه من المخرجين لإدراكه حلمهم السينمائي. يقوم بتدريس الإخراج السينمائي في المعهد العالي للسينما في غامرث بتونس.

Bader Ben Hirsi

بدر بن حرصي: كاتب ومخرج بريطاني من أصل يمني، بدأ عمله بنجاحات عديدة في مهرجان إدنبرا فرينج السينمائي و أيضاً في لندن، حيث كان في العشرينيات من عمره. قارنت الصحافة بينه وبين إدغار ألين بو وجون بول سارتر. بعد إتمامه دراسة الإنتاج الدرامي من كلية (غولد سميث) من جامعة لندن، حوّل اهتمامه إلى مشاريع تروّج للصورة غير التقليدية عن العالم العربي كفيلمه الوثائقي الأول “الشيخ الإنكليزي والشاب اليمني”. كتب وأخرج أول فيلم يمني له بعنوان “يوم جديد في صنعاء القديمة” الذي لفت الانتباه عالمياً، وسلط بدوره الضوء عليه. حصل على جوائز عديدة ومن مشاريعه المثيرة الأخرى فيلم “الحج: أعظم رحلة على وجه الأرض”، وفيلم “911 بعيون سعودية”. أنتج بدر البرنامج ذائع الصيت “شاعر المليون” الذي حطم أرقاماً قياسياً بعدد المشاهدين، قبل أن يُخرِج ويُنتج “الروح المتحررة من الصحراء”، وهو مساعد مُنتج للفيلم العراقي “ابن بابل” الحائز على العديد من الجوائز العالمية. يعمل حالياً على فيلمه الجديد “العروس الصغيرة”.

Ali Al Ali

علي العلي: مخرج بحريني له العديد من الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية، من أعماله السينمائية “الحصاد”  اعتمد علي على الدراسة الذاتية، حيث بدأ الإخراج كهواية في قريته البحرينية الصغيرة، وفي أحد الدورات التدريبية قابل المخرج البحريني عبد النبي فردان الذي شجعه على حضور ورشة عمل للإخراج في مصر، ثم تابع حضور العديد من ورشات العمل مع مخرجين معروفين أمثال باسل الخطيب وشوقي الماجري. عُرضت أفلامه في مهرجانات عديدة، بما فيها مسابقة “أفلام من الإمارات” والتي تُعلم الكثير من النقاشات والحوارات مع صناع الأفلام الإماراتية في مهرجان أبوظبي السينمائي، ومهرجان الخليج السينمائي، وفي العديد من المناسبات في المغرب والأردن. تفاعل مع الإخراج بحرفية عالية واستلهم من هذا التفاعل. تم اختيار فيلمه “مريمي” (2009) لمهرجان دربن السينمائي، وأصبح ذا شهرة في أوساط المهرجانات السينمائية.

Suha Salem

سهى سالم: نشأت في العراق في كنف عائلة فنية، درست الفنون الجميلة، ثم درست في معهد الفنون المسرحية بجامعة بغداد، وحالياً تحضّر للدكتوراه. مثّلت في العديد من المسلسلات التلفزيونية والإذاعية إلى جانب إنتاجها المسرحي. حصلت على العديد من الجوائز خلال عملها، كجائزة أفضل ممثلة في مهرجان العراق المسرحي عام 1984، والجائزة الذهبية كأفضل ممثلة في مهرجان القاهرة السينمائي عام 2001.

Ahd Kamel

عهد كامل: مخرجة وممثلة سعودية حائزة على جوائز، عملت بين نيويورك والعالم العربي، فيلمها الأول “الكندرجي” الذي كتبته ومثلت به إلى جانب الممثل عمرو واكد، نافس على العديد من جوائز المهرجانات العالمية، بما فيها مهرجان (كليرمون فيران) للأفلام القصيرة في فرنسا، كما فازت بالجائزة الأولى في مهرجان بيروت الدولي للفيلم القصير، وعلى الجائزة الثانية في مهرجان الخليج السينمائي بدبي، وحصلت على تنوية خاص من لجنة التحكيم في مهرجان (وهران) بالجزائر. عن تمثيلها شخصية (رزان) المثيرة للجدل، نالت جائزة البوابة الذهبية كأحسن ممثلة في مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي الدولي. عملت عهد إلى جانب بيتر بيرغ في فيلم “المملكة” كمساعدة ومستشارة تقنية. تسلّمت عام 2008 جائزة (كلوين كونيكشن) من أبوظبي للثقافة والتراث لصناع الأفلام الصاعدين من الشرق الأوسط. وتم اختيارها من قبل الشاشة الدولية كواحدة ضمن عشرة مواهب واعدة من العالم العربي.

نيت باك

نيت باك، شبكة ترويج السينما الاسيوية، التي أُنشئت عام 1990، هي المنصة الرائدة لاكتشاف وتشجيع السينما الآسيوية. وضعت المنظمة جائزة (NETPAC) للتعريف والإشارة إلى المواهب السينمائية الجديدة بين الآسيويين. مع ارتفاع عدد الأفلام الآسيوية التي يتم اختيارها للعرض على الجمهور حول العالم، كان من الضروري وضع معايير للجودة تتطابق مع روح المنافسة الإبداعية التي تغذي السينمائيين الآسيويين الشباب. تُمنح جائزة (NETPAC) الآن في حوالي 30 مهرجاناً سينمائياً دولياً في 22 دولة في القارات الخمس. في مهرجان أبوظبي السينمائي ستقوم لجنة التحكيم جائزة (NETPAC) باختيار جائزتها من بين الأفلام المتواجدة في مسابقات الأفلام الروائية والوثائقية وأفلام آفاق جديدة التي يعرضها المهرجان.

أعضاء لجنة تحكيم جائزة (NETPAC) في مهرجان أبوظبي السينمائي:

براسانا فيثاناغ، مخرج سينمائي، سريلانكا (الرئيس)
نيك باليفسكي، ناقد سينمائي، الولايات المتحدة الأمريكية
غوتامان باسكران، ناقد سينمائي، الهند

فيبريسي

(فيبريسي)، الاتحاد الدولي لنقاد السينما، تأسس قبل أكثر من سبعين عاماً. الغرض الأساسي للمنظمة، والتي لديها أعضاء في أكثر من ستين بلداً، هو دعم السينما كشكل فني. تتعاون المنظمة مع أكاديمية الفيلم الأوربي لتقديم جائزة لأول فيلم روائي طويل، وتُقدِّم جائزتها الخاصة له باعتباره الفيلم الأفضل في كل عام. كما تتعاون مع مخيم مهرجان برلين السينمائي للمواهب الشابة لتدريب النقاد الشباب. في مهرجان أبوظبي السينمائي، تركّز لجنة التحكيم على الأفلام العربية الجديدة من كافة فئات المسابقات، الروائية والوثائقية وآفاق جديدة وما يتواجد منها في عروض السينما العالمية.

أعضاء لجنة تحكيم جائزة (FIPRESCI) في مهرجان أبوظبي السينمائي:

فرناندو سيلفا، اسبانيا
باربرا لوري دي لاشاري، فرنسا
عصام زكريا، مصر
هدى ابراهيم، فرنسا، لبنان
بريميندرا مازومدار، الهند

تنزيلدليل المهرجان