سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.
Nمسابقة الأفلام الروائية

لمسة الخطيئة

الذهاب إلى

لمسة الخطيئة

الإسم الأصلي: Tian zhu ding
مخرج: جا جنكي
الصين، اليابان | الكانتونية, الماندارينية
2013 | 129دقيقة | ملون
ترجمة: الإنجليزية, العربية
الصيغة: دي سي بي
18+
لكل خطيئة وزر. ولكل قهر إنتقام. ولكل ضحية حق في القصاص. لكن ماذا لو أصبح الدم المسفوك علّة مجتمع وكيانات بشرية، تجتمع على التنافس اليومي من أجل لقمة عيش، ومنصب، وحق شخصي، وعزّة نفس وكرامة. هل تصبح السلطة ونظامها قوة ردع أم عسف؟ هذه رؤية المخرج المؤلف الصيني جا جانكي في شريطه العنيف، الذي يحمل الرقم سبعة في قائمة إنجازات سينمائية، حصدت مديحاً نقدياً عالمياً، جعلته واحداً من أهم أقرانه ضمن «الجيل السادس» في السينما الصينية المعاصرة، ونشير بالذات إلى عمليه «المنصة» و»العالم». في «لمسة الخطيئة» أربعة كيانات بشرية في مواقع مختلفة من البلاد الشاسعة، تتقابل على مصير واحد: مواجهة إغتصاب العدل. هناك راكب دراجة نارية يعترضه لصوص فيرديهم جميعاً، فيما يمسك رجل ريفي قدره بيده، ويرتكب حمام دم بقوة أعصاب نادرة، يصفي خلاله عمدة بلدة نائية، سرق حقوقه، وأثرى على حساب أهلها، فيما تكون بطلة القصة الثانية، ضحية تحرش متعمد من زبون، لا يرى فيها سوى «خادمة جنسية»، قبل أن تعاقبها عائلة زوجة عشيقها!. أما البطل الثالث الهارب على الدوام، فيسعى إلى مصالحة مع نفسه بعد أن تسبب في حادثة خطيرة في العمل. يتحامل صاحب «حياة ساكنة» على تفشي الفساد وغياب الإيمان والصّد عن الحق، وإنحطاط المجتمع. إن خطايا أبطاله تورية سينمائية إلى صين جديدة، قائمة على جشع شخصي وإستئثار بالقوة من أجل سرقة جهود آخرين أو إمتهانهم، محميين إما بقوانين تبرر أفعالهم وتغطي على إنحرافهم، أو إما بعصابات نافذة تفرض أتاواتها وتستبيح الدماء، ترهن المجتمع وطبقاته وأفراده الى وحشية إجتماعية، خلقها إنفتاح سياسي لم يراع تداعياته على مواطن عادي متواضع الدخل. امتاز هذا الفيلم القاتم والتحريضي بمشهديات متنوعة أنجزها مدير التصوير المميز يو لكواي الذي تعاون مع المخرج جانكي في أفلام عدّة، جاعلاً لكل فصل روح مختلفة وبنية بصرية ذات فخامة محكمة، تجعل من مشاهدة هذا الفيلم تجربة لا تُنسى. زياد الخزاعي

المخرج،  جا جنكي

المخرج،  جا جنكي

ولد جا جانكيفي فينيانغ، مقاطعة شانشي عام 1970. درس السينما في «أكاديمية بكين للفيلم» وتخرج عام 1993. أنجز ثلاثيته القصيرة الأولى خارج نظام الإنتاج الحكومي عن مسقط رأسه وناسها، الأمر الذي جعله محسوباً على تيار الـ«أندرغراوند» بين السينمائيين المستقلين. في العام 2000، حقق فيلمه الطويل «المنصة» الذي احتفى به نقاد العالم بحماسة. مما دفع السلطات الصينية إلى دعم فيلمه اللاحق «العالم»(2004)، قبل أن ينجز «حياة ساكنة» الذي فاز بـ«جائزة الأسد الذهبي» في مهرجان البندقية السينمائي(2006). من أعماله «24 مدينة»(2008)، «أتمنى أن أعرف» (وثائقي، 2010).

فريق العمل والممثلين

إخراج
جا جنكي
تمثيل
زاو تاو، جيانغ وو، وانغ باوغيانغ ، لاو لانشان
شركة الإنتاج
اكستريم بيكتشرز
موسيقى
ليم جيونج
المنتج
شوزو ايشياما
سيناريو
جا جنكي
تصوير
يو لكواي
صوت
يانغ زانغ
تصميم الإنتاج
ليو ويكسين
comments powered by Disqus تنزيلدليل المهرجان