سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.
Nمسابقة الأفلام الروائية

بلادي الحلوة.. بلادي الحادة

الذهاب إلى

بلادي الحلوة.. بلادي الحادة

الإسم الأصلي: Biladi al-halwa . . . biladi al-hada
مخرج: هينر  سليم
العراق، فرنسا، ألمانيا، الإمارات العربية المتحدة | الكردية
2013 | 95دقيقة | ملون وأبيض وأسود
ترجمة: الإنجليزية, العربية
الصيغة: دي سي بي
15+
يستعير المخرج الكردي هينر سليم من السينما شكل أفلام الغرب الأمريكي (الويسترن) ليُركبه على متن فيلمه «بلادي الحلوة.. بلادي الحادة»، ومن التناقض الصارخ بينهما تخرج الفكاهة والسخرية اللتان اعتمدهما هينر في كثير من أفلامه. بهذا المعنى يغدو «الويسترن الكردي» خياراً شكلياً متعمداً، أُريد من خلاله القيام بمكاشفة سينمائية جادة لحالة كردستان العراق بعد عشر سنوات من استقلالها النسبي، معتمدة هذه المرة أسلوباً غرائبياً متهكماً، لا يخلو من جرأة وثقة بالنفس، وتَمكُن من استثمار قدرات السينما في التعبير بأشكال متعددة وبحرية واسعة. ثمة انتقال مهم في موقع صاحب الفيلم من موضوعه. فبينما كانت أفلامه السابقة تدور حول الماضي القريب، وتدين الممارسات الفاشية والسياسات الشوفينية ضد الشعب الكردي، نراه اليوم يعاين المستقبل ويراجع نقدياً التجربة الكردية نفسها، بوصفه مبدعاً معنياً بها، بل ومكرساً جل شغله لها، عبر حكاية تدور أحداثها بعيداً عن المركز، ووسط طبيعة جغرافية ساحرة، يتبلور وسطها صراع بين ماهو عليه الحال في كردستان، أو من يريد لها أن تبقى في الجوهر على ما هي عليه، والإكتفاء بالتغيير الخارجي، وبين ماينبغي أن يتغير فيها حقاً، ومهمة «الشريف» باران في تلك الأصقاع المتاخمة للحدود التركية، توفير الأمن وسيادة القانون على الخارجين عنه، إنما تعبير عن الحاجة لتأسيس دولة قانون بديلة عن سيطرة اقطاعية عشائرية، تكرس قيماً رجعية، وتقف ضد المرأة وحريتها، وتعارض التعليم من الأساس بوصفه تهديداً لوجودها، ولهذا كان وجود المعلمة غوفند (الممثلة الايرانية غولشيفتي فراهاتي) في ذلك المكان القصي حاجة لتغيير واعد، يعلن عنه هينر بأسلوب خاص وبفيلم خاص جداً. قيس قاسم

المخرج،  هينر  سليم

المخرج،  هينر  سليم

هينر سليممن بين أكثر المخرجين الأكراد شهرة ونتاجاً. ولد في مدينة عقرة في كردستان العراق عام 1964. غادر العراق إلى إيطاليا وهو في سن السابعة عشر، درس فيها، ودخل إحدى جامعاتها، بعدها ذهب الى فرنسا، ولازال مستقراً فيها، يمارس عمله كمخرج سينمائي. أنجز حتى الآن تسعة أفلام من بينها «تحيا ماريا.. تحيا كردستان» (1998)، «فودكا بالليمون» (2003)، «كيلومتر صفر» الذي اختير كأول فيلم عراقي يتسابق على السعفة الذهبية عام 2005، و«إذا مت سأقتلك» (2011).

فريق العمل والممثلين

إخراج
هينر سليم
تمثيل
غولشيفتي فراهاتي، قرقماز أرسلان، سعات أوستا، مير مراد بدرخان، فياز دومان، طارق عقراوي، فرونيك ويثريخ
شركة الإنتاج
أغات فيلمز و سيو
المنتج
مارك بوردو،روبرت غديغيان
سيناريو
هينر سليم ،انتوني لاكومبلي
مونتاج
جولييت أوبوا
تصوير
باسكال أوفراي
comments powered by Disqus تنزيلدليل المهرجان