سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.
Nمسابقة الأفلام الروائية

فيلومينا

الذهاب إلى

فيلومينا

مخرج: ستيفن  فريرز
المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، فرنسا | الإنجليزية
2013 | 97دقيقة | ملون
ترجمة: العربية
الصيغة: دي سي بي
18+
من الأفلام المهمة التي عُرضت في الدورة 70 من مهرجان البندقية السينمائي، حيث نال جائزة السيناريو (تأليف ستيف كوغن وجيف بوب)، وكان طوال فترة انعقاد المهرجان أثار حماس النقاد ورشحه بعضهم إلى جائزة «الأسد الذهبي». هذا واحد من أكثر أفلام فريرز تماسكاً ورصانة منذ «الملكة»، عام 2006. يتطرق الفيلم الى قضية مصادرة الكنيسة الايرلندية لبعض الأطفال بعدما يتم انتزاعهم من أمهاتهم. يركز المخرج الانكليزي القدير هذه المرة على حكاية انسانية تتأرجح بين المأساة والميلودراما الرقيقة التي تعالج بأقل قدر من البكائيات، وبعيداً من الاعتراض السهل على الواقع، والوقوع المحتم في فخ المواجهة بين الخير والشر. في الأصل، هناك سيدة ايرلندية (جودي دنش) تقرر، غداة بلوغ ابنها، الذي لم تعرفه يوماً، عيد مولده الخمسين البحث عنه في مجاهل أميركا. القدر سيجعلها تتعرف على صحافي (ستيف كوغن، وهو شريك في كتابة الفيلم وانتاجه) صُرف حديثاً من الـ"بي بي سي». هذا الصحافي يبحث عما يسترجع الرونق المفقود الى سيرته المهنية. اهتمامه بمعاناتها واجراء تحقيق عنها نتيجة رغبته في فضح ممارسات بعض الأديرة، التي كانت، في خمسينات القرن الفائت، تستضيف الفتيات الحوامل القاصرات وغير المتزوجات، وتهتم بهنّ، مقابل ان تأخذ منهن مولودهن لبيعه للأغنياء. اذاً، ستقوم الأمّ التواقة الى العثور على ابنها والصحافي الطامح باقتناص فرصة مهنية جديدة، رحلة يعبران خلالها الأطلسي، حيث في انتظارهما الكثير من المفاجآت. يسلك الفيلم النهج التقليدي لهذا النوع من الأفلام، حيث على الشخصية التي تُستدرج الى التجربة العميقة أن تتلقن شيئاً ما من تجربتها، وهذا التلقين يكون الحجر الأساس في تغييرها ودفعها الى الأمام. جودي دنش تقدم هنا واحداً من أهم أدوارها، وعلى الرغم من وقوعها ضحية لتجار الدين، فهي لم تفقد ايمانها بربها، وهذا الايمان يساعدها في جعل الصحافي يكبح غضبه اتجاه الأكليروس. هذا فيلم يشاهَد بمتعة وانفعال، تتجمع فيه الدراما وبراعة السرد ومسحة الفكاهة. هوفيك حبشيان

المخرج،  ستيفن  فريرز

المخرج،  ستيفن  فريرز

ستيفن فريرز من مواليد عام 1941 في لنسستر الانكليزية. تخرج من كلية الحقوق في جامعة كامبريدج قبل ان ينطلق في المسرح. عمل مساعد مخرج لكاريل رايتس، واخرج فيلمه الأول لمحطة «بي بي سي» عام 1970. «غسالتي الجميلة» (1985) عن قصة حب بين انكليزية وباكستاني تدور أحداثه في عهد تاتشر، أطلقه كواحد من أهم المواهب الجديدة. عام 1988، اقتبس رواية «علاقات خطرة»، الذي نال ثلاث جوائز «أوسكار»، وفي منتصف الألفين أنجز «الملكة» عن نهاية الأميرة ديانا التراجيدية في 31 آب 1997. له نحو 23 فيلماً أنجزها بين 1970 و2013. عام 2007 ترأس لجنة تحكيم مهرجان كانّ.

فريق العمل والممثلين

إخراج
ستيفن فريرز
تمثيل
جودي دنش، ستيف كوغن، صوفيا كندي، أنا ماكسويل مارتين،بيتر هيرمان، ميشيل فيرلي،باربرا جفورد، روث ماك كابي، مار وينينغهام
شركة الإنتاج
بيبي كو برودكشنز،بي بي سي فيلمز
موسيقى
الكسندر ديسبلات
المنتج
ستيف كوغن، غاربيلا تانا، تريسي سيوارد
سيناريو
ستيف كوغن، جيف بوب
مونتاج
فالريو بونيلي
تصوير
روبي راين
تصميم الإنتاج
ألن ماكدونلد
comments powered by Disqus تنزيلدليل المهرجان