سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.
Nمسابقة الأفلام الروائية

حمّى

الذهاب إلى

حمّى

الإسم الأصلي: Fièvres
مخرج: هشام عيوش
المغرب، فرنسا، الإمارات العربية المتحدة، قطر | الفرنسية
2014 | 90دقيقة
ترجمة: الإنجليزية, العربية
الصيغة: دي سي بي
15+
لا يجامل جديد المغربي هشام عيّوش مُشاهده، إذ يرميه منذ مشهده الإفتتاحي في قلب معضلة عائلية تترتب تفاصيلها تباعاً وبغلاظة جماعية. ليس بطلها اليافع "بنيامين" ضحية بَطركية ذكورية خائنة، بل هو وجه آخر لمآسي بشر يلتقون وينجبون ويفترقون من دون حساب للنُّطفة التي ستضيع لاحقاً بين هويات ناقصة وتربية فاسدة وقدر دموي. يحسم "الوغد اليافع" قراره إثر دخول والدته إلى السجن: "أنا هو المشكلة!"، فيخلق حوله عصفاً إنسانياً لا يرحم أحداً. يسبّ الجميع، ويتطاول باستبداد. كائن بلا مشاعر ومقصيّ وعنيف، بيد أن جُذوة إبداعية تشعّ من داخله. يرسم "الغرافيتي" على جدران مهملة، معلناً رؤاه وشعاراته العاكسة لمرارته من فشل اندماجه وغضبه وسخطه، ومثلها هزيمته في أن يكون سويّاً، وهذا ما يجد صداه عند صديقه الشاعر الأفريقي الهامشي الذي يصفه بـ"صبي يكبر مثل شجرة، من دون أن يعرف تابوته. أصولك ستبقى أغلالك حتى في قبرك". من إصلاحية إلى شقّة متواضعة لجدّين مهاجرين، لم يوقفا حلمهما بالعودة إلى المغرب ذات يوم، يعيشان في ضواحي باريس المحتشدة بأعراق مهمّشة، يصبح "بنيامين" شيطان ضفتيّ المتوسط. فهو من طرف، ذلك المُزدري لثقافة وأصول والده العاجز عن تطويعه. وهو، من طرف أخر، خذلان مؤسسة فرنسا القوية في أن "تخلق" منه مواطناً صالحاً. عليه، صوّر عيّوش بطله في لقطات إيحائية، غالباً من الخلف باعتباره إرادة رفض و"بذرة فاسدة" كما نعته جده. فيما جاء رصد "حمّى" لبلاء العمل اليومي للأب "كريم" واستعباده، كامتداد لتجربة جيل لم ينصفه أحد. أما بشأن خطيئة "كريم" الشخصية في تسبّبه بإعاقة شقيقة الأصغر "هيكل"، فيكون على "بنيامين" العُصابي أن يتكفّل بدفع ديّة تراجيدية ثمنها سفك دم كائن بريء، اعلاناً عن انسداد مطافه العائلي ونهايته. شريط "حمّى" مانيفستو سينمائي، لافت بصنعته، حول لعنة جيل مقطوع الذاكرة، يواجه استحقاقات تغريبة أصوله. زياد الخزاعي

المخرج،  هشام عيوش

المخرج،  هشام عيوش

ولد المخرج المغربي هشام عيّوش عام 1976 في باريس. عمل صحفياً في بداية مشواره، وتعاون مع محطّات تلفزيونية فرنسية عدّة، قبل أن يقرر لاحقاً العودة إلى المغرب والاستقرار فيه، متفرغاً للكتابة والإخراج للتلفزيون والسينما. أنجز عمله الأول "ملكات الملك" (2005) حول أوضاع المرأة المغربية، تبعه بشريط "غبار الملائكة" (2007) عن رياضيين مراهقين مصابين بداء التوحد. له أيضاً فيلم قصير عنوانه "كما يقولون" (2011). أخرج فيلمين روائيين طويلين هما "أطراف القلب" (2006) عن موت الحياة في قرية بحرية قرب أغادير، و"شقوق" (2009) الذي يروي قصّة حب بين ثلاث شخصيّات هامشية في طنجة.

فريق العمل والممثلين

إخراج
هشام عيوش
تمثيل
فريدة عمروش، محمد عروسي، آلان أزيرو، سليمان دازي، إيميليا ديرو برنال، باسكال إلسو
شركة الإنتاج
La Vingt-Cinquieme Heure, Invest Image, Les Pépites du Cinéma, Président Production, Sofica Cinemage
موسيقى
بشار خليفة
المنتج
ناتاشا دلمون كازانوفا، بيير ـ إيمانويل لي غوف
سيناريو
هشام عيوش, حفيظ بنعثمان, عائشة يعقوبي
مونتاج
جوليان فور
تصوير
بوبكار بنزبات
صوت
حسان كمراني
تصميم الإنتاج
ويليام أبيلو
comments powered by Disqus تنزيلدليل المهرجان