سينتهي وقت الصفحة . الذهاب إلى سلة المشتريات. انتهى وقت الصفحة! تسجيل الدخول.

عليا يونس

Alia-yunis-insidepic

الحصاد الذهبي

فلسطين، إيطاليا، أسبانيا، اليونان
المنتج: عليا يونس


ملخص المشروع:

تعرف فيفيان صنصور أين يوجد أفضل زيت زيتون في العالم. فهي تعرف الشجرة التي تنتجه على وجه الدقة. لقد كانت مزروعة في الفناء الخلفي لمنزلها في بيت لحم. ولكنها تكتشف وهي تسافر بحثاً عن زيت الزيتون، أن الأمهات، والآباء، والمزارعين، ورجال الأعمال يعرفون أيضا أفضل مصدر للزيت. إنها الأشجار المزروعة في حقولهم. حيث يتمثل التاريخ والجوع في زيت الزيتون. فيفيان كرست نفسها للعمل مع المزارعين الفلسطينيين في محاولة لإنقاذ بساتين الزيتون التي يملكونها. وساعدت حركات التضامن الدولية في هذه المهمة. وشهدت على إقامة أول معرض لتجارة زيت الزيتون في فلسطين. أحلام فيفيان تتوجه نحو بلدة في إسبانيا تدعى ماريناليدا، حيث المجتمع والأرض والأصدقاء، وحيث لا توجد بطالة وحيث يمكنها أن تصنع زيت الزيتون بنفسها الذي يعد من أجود أنواع زيوت بلدان البحر الأبيض المتوسط. بعد مهرجان قطف الزيتون، تتوجه فيفيان نحو ماريناليدا لتلبية دعوة من عمدة المدينة. في رحلتها نحو اسبانيا مروراً باليونان وإيطاليا، تتعرف فيفيان على المزارعين، والعلماء، والطهاة والزعماء الدينيين والمتذوقين. انها تسلك الطريق  ذاتها التي سلكتها شجرة الزيتون من فلسطين، حيث تم اكتشافها للمرة الأولى، إلى اليونان مروراً بإيطاليا، ثم أسبانيا. حيت تحاول قصة الفيلم أن تشير إلى أن البحر الأبيض المتوسط، وزيت الزيتون هما جزء لا يتجزأ من المصير البشري إنهما الحقيقة الباقية منذ آلاف السنين، في زمن الحرب وكذلك في السلم أيضاً.


علياء يونس مخرجة وكاتبة عملت في الولايات المتحدة والشرق الأوسط وأوروبا. عضو في منظمة Pen Emerging Voices . تعرضت روايتها الأولى، (كراون / راندوم هاوس 2010)، لانتقادات لاذعة من قبل صحيفة واشنطن بوست، ومجلة انترتينمنت ويكلي، وعدد من المطبوعات الأخرى. أمضت سنوات عديدة في لوس أنجلوس ككاتبة سيناريو ومحللة نصوص لشركات مثل وارنر بروذرز، ميراماكس، وهالامارك انترتيمنت. أنتجت وشاركت في إخراج الفيلم الوثائقي الطويل، "مطاردة"، الذي عرض على قناة "أكسجين" لأوبرا وينفري كاحتفال خاص بعيد الحب. ومنذ ذلك الحين أنتجت العديد من الأفلام القصيرة، منها: "أحلام في عيونهم"، الذي يعرض أسبوعاً في حياة بعثة طبية من المتطوعين لمعالجة المرضى والجرحى اللبنانيين والفلسطينيين، والأطفال السوريين في مخيمات اللاجئين في لبنان. وحصد الفيلم أعلى الجوائز في مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2012، ومهرجان ماربيا السينمائي الدولي، وعرض كذلك في العديد من المهرجانات الدولية الأخرى. وخلال تحضيرها لرسالة الماجستير، أمضت عامين في واشنطن،تعمل كمنتج مشارك لفيلم وثائقي رشح لجائزة الأوسكار. ولها العديد من الكتابات في عدد من المطبوعات.